الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 44
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
والتّاج الخزم بالتّحريك شجر كالدّوم سواء وله افنان وبسر صغار يسودّ إذا أنبع مرّ عفص لا يأكله النّاس ولكن الغربان حريصة عليه تنتابه والخزّام كشدّاد بايعه وسوق الخزّامين بالمدينة معروف انتهى وابدل في أسد الغابة خزام بحرام وضبطه بالمهملتين المفتوحتين وليس ببعيد فانّه من الأسماء المتعارفة بل في العرب بطون ينسبون إلى ال حرام بطن في تميم وبطن في جذام وبطن في بكر بن وائل وبطن من خزرج بن الأنصار ذكرهم الحمداني والموجود في كثير بن الكتب في ذكر عروه وحكيم وحسان أنه حزام بالحاء والزاي المعجمة ثمّ ان كنية ابىّ هذا أبو شيخ بالشين المعجمة والياء المثنّاة من تحت والحاء المهملة وفي بعض النّسخ بالخاء المعجمة وقيل إنه كنية أبيه ثمّ ان نسبه هكذا ابىّ بن ثابت بن المنذر بن خزام بن عمرو بن زيد مناة بن عدىّ بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ويأتي ضبط الخزرجي في أسعد بن زرارة انشاء اللّه تعالى التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وزاد على ما عنونّاه به قوله أخو حسّان شهد بدرا انتهى وبمثله نطق في الخلاصة وعدّه ايّاه في الخلاصة في قسم المعتمدين يدلّ على كونه معتمدا وفي المنهج انّه سيأتي في اياس انّه قتل هو وانس وابىّ بن ثابت يوم بئر معونة انتهى قلت بئر معونة بالميم ثمّ العين المهملة ثم الواو ثمّ النّون ثمّ التاء بئر في قبلي نجد تنسب إليها غزوة من غزوات النّبى ( ص ) كانت بعد ستّة وثلثين شهرا بعد الهجرة 255 ابىّ بن شريق الثقفي حليف بنى زهرة أبو ثعلبة المعروف بالاخنس لقّب بذلك لانّه أشار على بنى زهرة بالرّجوع إلى مكّة في وقعة بدر فقبلوا منه ورجعوا قيل خنس بهم فسمّى الأخنس وأعطاه رسول اللّه ( ص ) مع المؤلّفة قلوبهم وتوفّى في اوّل خلافة عمر صرّح بذلك في أسد الغابة وفي اعطائه ( ص ) ايّاه مع المؤلّفة قلوبهم دلالة على عدم حسن اسلامه وشريق بفتح الشين المعجمة وكسر الرّاء المهملة والياء المثنّاة من تحت والقاف وقد مرّ ضبط الثقفي في أبان بن عبد الملك وضبط بنى زهرة في إبراهيم بن سعد والأخنس بفتح الهمزة والخاء المعجمة السّاكنة والنّون المفتوحة والسّين المهملة 256 ابىّ بن عجلان أخو امامة الصّدى بن عجلان الباهلي عدّه جماعة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ونقل روايته عنه ( ص ) ولم يتبيّن لنا حاله ويأتي ضبط الصدّى في أحمد بن علي الحميري إن شاء الله تعالى 257 أبىّ بن عمارة الأنصاري الضّبط عمارة بكسر العين المهملة كما في رجال ابن داود وظ تاج العروس صحّة الضمّ أيضا حيث قال وعمارة بالضمّ والتّخفيف وعمارة بالكسر انتهى ونقل في المنهج عن نسخة من الخلاصة صحّحها الشهيد الثّانى ره ضبط عمارة بالضمّ والتّشديد وعن ابن حجر انّه بكسر العين على الاصحّ وفي أسد الغابة انّ ابن ماكولا ضبطه بكسر العين وقال أبو عمر قيل عمارة يعنى بالكسر والأكثر يقولون عمارة بالضمّ انتهى ما في أسد الغابة الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال انّه صلّى مع النّبى ( ص ) القبلتين ومثله في رجال ابن داود وفي أسد الغابة انّ النّبى ( ص ) صلى في بيته القبلتين وعدّه العلّامة ره في قسم المعتمدين لكن عن تقريب ابن حجر انّه مدنّى سكن مصر له صحبة وفي اسناد حديثه اضطراب انتهى 258 أبى بن القشب الأزدي عدّ من الصحابة وفيه قابل موضوعا 259 ابىّ بن قيس عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وعدّه في الخلاصة في قسم المعتمدين وقال انّه قتل يوم صفّين انتهى فالرّجل من الحسان 260 ابىّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجّار عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال يكنّى أبا المنذر شهد العقبة مع السّبعين وكان يكتب الوحي آخى رسول اللّه ( ص ) بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل شهد بدرا والعقبة وبايع لرسول اللّه ( ص ) انتهى ومثله بحذف اسم ابائه إلى كنيته ما في الخلاصة في قسم المعتمدين وكذا في رجال ابن داود وعن المجالس ما يظهر منه جلالته واخلاصه لأهل البيت وقال العلّامة الطّباطبائى انّه من الإثنى عشر الّذين أنكروا على ابيبكر تقدّمه وجلوسه في مجلس رسول اللّه ( ص ) قال له يا أبا بكر لا تجحد حقّا جعله اللّه لغيرك ولا تكن اوّل من عصى رسول اللّه ( ص ) في وصيّته واوّل من صدف عن امره وردّ الحقّ إلى أهله تسلم ولا تتمادّى في غيّك تستندم وبادر بالأنابة يخفّ وزرك ولا تخصص بهذا الأمر الّذى لم يجعله اللّه لك نفسك قتلقى وبال عملك فعن قليل تفارق ما أنت فيه وتصير إلى ربّك فيسئلك عمّا جئت به وما ربّك بظلّام للعبيد وعن تقريب ابن حجر متّصلا بنسبه المذكور ما لفظه الأنصاري الخزرجي أبو المنذر سيّد القرّاء يكنّى ابا الطّفيل أيضا من فضلاء الصّحابة مات في زمن عمر فقال عمر مات اليوم سيّد المسلمين شهد العقبة مع السّبعين وعن المناقب لابن شهرآشوب انّه قال النّبى ( ص ) انّ اللّه امرني ان اقرأ عليك قال يا رسول اللّه بابى أنت وامّى وقد ذكرت هناك قال نعم باسمك ونسبك فارعد فالتزمه رسول اللّه ( ص ) حتّى سكن وقال ( ص ) قل بفضل اللّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير ممّا يجمعون وأقول يستفاد من هذا الخبر ومن إنكاره على أبي بكر وثاقة الرّجل وقوّة ايمانه فان بيان الحقّ يومئذ لا يكون الّا من العدل الثّقة الّذى امتحن اللّه تعالى قلبه للايمان وممّا ذكر كلّه ظهر انّ ما صدر من الفاضل المجلسي ره من جعل المسلمين بابىّ مجاهيل لم يقع في محلّه وأعجب منه ما حكى عن بعضهم من دعوى كون ما ينقل عن ابىّ من فضائل السّور من موضوعاته فانّه جهل من البعض وغفلة عن انّ ابىّ مات في خلافة عمر أو عثمان والوضع المذكور متأخّر عن زمن الصّحابة كما يكشف عنه ما نقل من اعتذار الواضع عن فعله بانّه رأى النّاس نبذوا القرآن وراء ظهورهم واشتغلوا بالاشعار وفقه أبى حنيفة ونحوه ففعل ذلك لترويج القران ونسب الرّواية إلى ابىّ لا انّ ابىّ هو الواضع وقد صرّح بكون الواضع غيره جمع من الفريقين فمنّا الشّهيد الثاني ومن الجماعة الصّنعانى وغيرهما 260 أبىّ بن كعب بن عبد ثور المزنى عدّ من الصّحابة وحاله مجهول 261 أبىّ بن مالك الحرشي الضّبط قد اختلفت النّسخ في هذا اللقب ففي بعضها الجرشى بالجيم المعجمة ثمّ الراء المهملة ثمّ الشّين المعجمة ثمّ الياء من غير ميم وفي بعضها كرجال الشّيخ الجوشى بالجيم المضمومة والواو السّاكنة والشّين المعجمة بعدها ياء بغير ميم وفي جملة من النّسخ الجرشمى كالاوّل بإضافة الميم قبل الياء ولم أقف على ما يصحّ النّسبة اليه على الأخير وامّا على الاوّل فالنّسبة إلى جرش بالتحريك بلدة بالأردن من فتوح شرحبيل أو جرش كزفر بخلاف باليمن نسب إلى جرش وهو لقب منبه بن اسلم بن زيد بن الغوث بن حمير وقد نسب اليه جماعة من المحقّقين على ما في القاموس وعلى الثّانى فيمكن ان يكون نسبة إلى جوش جبل ببلاد بقلين بن جسر أو جوش قبيلة أو جوش قرية بطوس أو جوش كزفر قرية باسفراين والّذى تحقّق لي بعد مدّه انّ الصّواب الحرشي بالحاء والرّاء المهملتين والشّين المعجمة والياء لتصريح جماعة بانّ ابىّ هذا من أولاد حريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن قيس وقالوا أيضا انّ حريشا في نسب الأنصار وانّ النّسبة اليه حرشى ووجدنا في هامش نسخة مصحّحة من رجال الشّيخ ره ما نصّه صوابه الحرشي هكذا في الأصل انتهى وابدل بعضهم الحرشي بالقشيرى صعصعة ويأتي ضبط القشيري في داود بن أبي هند القشيري أن شاء الله تعالى الترجمة قد عدّه الشّيخ ره في رجاله ابىّ بن مالك الجوشى وقيل العامري من رجال الرّسول ( ص ) وفي رجال ابن داود انّه مهمل 262 ابىّ بن معاذ بن انس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره له في رجال رسول اللّه ( ص ) بقوله ابىّ بن معاذ بن انس بن قيس أخو انس بن معاذ وهما لامّ انتهى وفي أسد الغابة انّه شهد مع أخيه انس بن معاذ بدرا وأحدا وقتلا يوم بئر معونة شهيدين انتهى 263 أثال بن النّعمان الحنفي أثال بالهمزة والثّاء المثلّثة والألف واللام عدّه بعضهم من الصّحابة وفيه تامّل 264 اثبج العبدي بالهمزة والثاء المثلّثة والباء الموحّدة والجيم عدّ من الصّحابة وحاله مجهول 265 أثوب بن عتبة أثوب بالهمزة والثاء المثلّثة والواو والباء الموحّدة وزان احمد عده في أسد الغابة والإصابة وغيرهما من الصّحابة ولم يعرف حاله 266 اجلح بن عبد اللّه أبو حجية الكندي الضّبط اجلح بالهمزة المفتوحة والجيم السّاكنة واللام المفتوحة ثمّ الحاء المهملة وهو انحسار الشّعر عن جانبي الرّأس اوّله النّزع ثم الجلح ثمّ الصّلع وقد تعارفت